ابن أبي حاتم الرازي

678

كتاب العلل

الدَّسْتوائِي ( 1 ) إِسْنَادًا ( 2 ) سِوَى [ ذَا ] ( 3 ) . وَرَوَاهُ النَّهَّاسُ بنُ قَهْم ( 4 ) ، عَنِ [ الْقَاسِمِ ] ( 5 ) بإسنادٍ آخَرَ ، والدَّسْتوائِي حافظٌ مُتْقِنٌ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَوْف مضطربُ الْحَدِيثِ ، وأخافُ أَنْ يكونَ الاضطرابُ مِنَ الْقَاسِمِ . 2251 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عبد الأعلى ( 6 ) ، عن

--> ( 1 ) هو : هشام بن أبي عبد الله ، وروايته هذه تقدم تخريجها في المسألة رقم ( 1282 ) ، وهو يروي الحديث عَن القاسم بْن عوف ، عَنْ عبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ معاذ بن جبل . ( 2 ) أي : حكى أو ذكر هشامٌ إسنادًا . . . ( 3 ) المثبت من ( ش ) ، وفي ( ك ) : « ذي » ، وفي بقية النسخ : « ذي » ، وانظر توجيه ذلك في التعليق على المسألة رقم ( 124 ) . ( 4 ) في ( ك ) : « فهم » . ورواية النهاس هذه أخرجها ابن أبي الدنيا في " العيال " ( 536 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 8 / 31 رقم 7294 ) ، كلاهما من طريق عثمان بن عمر ، عَنِ النهَّاس بْنِ قَهْم ، عَنْ القاسم بن عوف الشيباني ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَن أبيه ، عن صهيب ؛ قال : لما قدم معاذ . . . ، الحديث . ( 5 ) في جميع النسخ : « الحسن » ، والتصويب من مصدري التخريج ، ويدلُّ عليه أيضًا سياق المسألة . ( 6 ) هو : ابن عبد الأعلى السامي ، ولم نقف على روايته هذه ، ولكن أخرج الحديث ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 107 ) من طريق شيخه عبد الوهاب بن عطاء ؛ قال : سئل سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ الرجل يكتني ب‍ « أبي القاسم » ؟ فأخبرنا عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ ، عن جابر بن عبد الله ؛ أن رجلاً من الأنصار اكتنى ب‍ « أبي القاسم » ، فقالت الأنصار : ما كنا لِنَكْنيكَ بها حتى نسأل رسول الله ( ص ) عن ذلك ، فذكروا ذلك لرسول الله ( ص ) فقال : « تسمَّوا بِاسْمِي ، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي » . قال سعيد : وكان قتادة يكره أن يكتني الرجل ب‍ « أبي القاسم » وإن لم يكن اسمه « محمدًا » .